Yahoo!

ديوان رحيل م م كاملا..شعر: مهدي مصطفى..صدر في القاهرة عام 1988(1)

كتبها مهدي مصطفى ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 01:35 ص

قبل البدء

منذ عام 1975 وإرهاصات الشعر تغمر روحى.جبران خليل جبران كان طارق الباب الأول.قراءاتي في تلك السنوات المبكرة حددها يوسف يوسف إدريس حين وقع بين يديّ  كتابا منزوع الغلاف الخارجي عنوانه "قصة حب"،كانت المراهقة في عنفوانها والأحزان أيضا. أقبلت ألتهم الكتاب، أو بالأحرى من أول سطر وقعت عليه عيناي دخلت مغامرة لم أخرج منها قط، فالرواية"قصة حب" لم تكن كما توقعت، قصة عشق تغري المراهق بالتماهي معها، إنما كانت حبا من النوع الذي سيرافقني إلى الآن.

يوسف إدريس حدد الطريق إذن، رحت أقلده فكتبت رواية طويلة جدا " 200 صفحة كشكول، مكتوبة على وجهي الورق، عن سيرة "عبدالحميد العاق"، وكيف أن هذه الشخصية قوضت أعمدة كانت قائمة بقوة، وحولتها إلى ركام.

لكنني لم أجرؤ أن أعرضها على أحد، ومازلت أحتفظ بهذا الكشكول إلى الآن، وكلما أعدت تقليبه أتذكر كيف أن يوسف إدريس علمني السياسة وليس الرواية، ف"عبد الحميد العاق" هذه لن تبين لي أن الطريق إلى عالم القصة والرواية هو الطريق الأمثل، فقد جاءت رومانسية حزينة على غرار روايات أوائل القرن الماضي التي كنت أقراها في مكتبة المدرسة الإعدادية بقرية "تندة" ثم في مدرسة الثانوية العامة في "ملوي"، لأن جبران كان يملأ روحي بقصيدته البلاد المحجوبة وكتابه النبيّ، كم فعل ذلك إيليا أبو ماضى وميخائيل نعيمة وبقية شعراء المهجر الذين آنست نفسي معهم، قبل أن ألتقي بمحمود حسن إسماعيل والسياب ونازك الملائكة بسنوات حين عرفني بعوالمهم الشاعر فتحي سعيد، مفارقتي المبكرة،وقبل أن أتوقف عند صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي، وأمل دنقل، ومحمد عفيفي مطر الذي سيطول الوقوف معه طويلا في الشعر والحياة.

قبل واقعة  رواية إدريس تلك كنت أقرأ كل ما تقع عليه عينيّ، في مختلف المجالات، فالرغبة كانت نهم المعرفة دون إدراك في أي الطرق ينبغي أن أمضي.

حسمها إدريس تماما على المستويين الروحي والعقلي وعلى مستوى النظر إلى العالم والموقف منه..ذلك سيرافقني إلى الآن .

لكن فتحي سعيد دون قصد منه عبّد لي الطريق عندما أهداني  عدة دواوين لكوكبة من الشعراء المحدثين، وكان صيف عام 75 هو الحد الفاصل بين  عمرين، ففيه ودعت الآن عدم معرفة الشعر الذي هو صعب وطويل سلمه، ورومانسية حزينة، كانت تضربني في الأعماق، ناتجة عن زلزال ضرب العائلة الصغيرة في الصميم مع إصابة أبي"صديقي" بجلطة في الدماغ،خلفت نصفا ميتا وآخر ظل يقاوم عقدين ونصف العقد، في مقاومة لم أرها إلى الآن، وتلك قصة سوف أكتبها حين يحين الوقت والمناسبة…

أقول شكرا لفتحي سعيد، فقد "أعطاني "أنشودة المطر للسياب، و"مدينة بلا قلب" لأحمد عبد المعطي حجازي، و"أحلام الفارس القديم" لصلاح عبد الصبور و"موسيقى من السر" لمحمود حسن إسماعيل و"شظايا ورماد" بمقدمته الرائعة لنازك الملائكة، و"البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" لأمل دنقل، و"أباريق مهشمة" لعبد الوهاب البياتي، و"فصل في الحكاية" ديوانه شخصيا، وأخيرا ديوان لمحمد عفيفي مطر. وقال:  ردّ كل هذه الكتب ثانية عدا ديواني، فهو إهداء وديون مطر فلا تعده، ولا تتأثر به، وكأنه ينصحني أن أتوقف !!طويلا عند هذا المطر.

كان كنزا كبيرا، لم أكن قد ألتقيت بعد في الطريق بالأخضر بن يوسف، سعدي يوسف رفيق المرحلة والرحلة كما كتب في إهدائه لي في كتاب مختاراته الشعرية التي صدرت في القاهرةالعام الماضي، فهذا الأخضر سوف يكون ثاني محطة بعد يوسف إدريس يعلمني السير في درب مختلف.. ذلك الدرب سوف أتناوله بدقة يوما ما، ولكنني الآن بصدد إعادة السير فيما بدأت به الطريق وهو الشعر، وقد توقفت طويلا حين حط البابا أوربان في بلادي مرة أخرى عام 91 وغزا مقدساتها استئنافا لمسيرته الذي بدأ عام 1095 بخطبته الشهيرة في مجمع كليرمن في جنوب فرنسا الحالية، حين دعا أتباعه في خطاب شهير  إلى غزو بلاد العرب والمسلمين، توقفت حين رأيت كثيرا من المواقف السياسية والشعرية والروائية والصحافية والإعلامية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استمعوا إلى أشعار العرب الخالدة من طرفة بن العبد لامية العرب للشنفرى

كتبها مهدي مصطفى ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 02:57 ص

 

mp3

 

wma

 

real

 

طرفة بن العبد

mp3

 

wma

 

real

امرؤ القيس

mp3

 

wma

 

real

عمرو ابن كلثوم

mp3

 

wma

 

real

زهيربن أبي سلمى

mp3

 

wma

 

real

لبيد بن ربيعة العامري

mp3

 

wma

 

real

عنترة بن شداد

mp3

 

wma

 

real

الأعشى

mp3

 

wma

 

real

النابغة الذبياني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/

كتبها مهدي مصطفى ، في 11 أكتوبر 2007 الساعة: 11:39 ص

http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/

اقرأوا مدونة تنداري

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملك الآفاق(1)

كتبها مهدي مصطفى ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 11:54 ص

ملك الآفاق

(1)

 

"سبحان فالق الإصباح"..

تمتم متضرعا بدعاء عميق. شعر بلسعة البرد وهي تنخر في عظامه .. تغلب عليها بالدعاء للشمس البازغة من عتمة الفجر..

 

"سبحان فالق الإصباح"..

كان يحرك لسانه بهذا الدعاء الأثير لديه..قرص الشمس أحمر دموي.. يبدو وضباب الصبح في عناق أبدي..طالما عايش هذه التجربة..

"هذا هو الندى نفسه طالما كان يغمر وجهي بلمسته الحانية.. وطالما أشعرني برائحة هذه الأرض الممتدة أمامي بأولادها من النبات والكائنات.".همس لنفسه وواصل الدعاء:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعدي يوسف ينعي سركون بولص" الشاعر العراقي الوحيد"

كتبها مهدي مصطفى ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 08:11 ص

    الشاعرُ العراقيّ الوحيـــد

    سعدي يوسف

     

    سركون بولص ( 1944-2007 ) ، يرحل في برلين…

    في مستشفىً ببرلين .

    في تمّوز ، هذا العام ، وفي الجنوب الفرنسيّ ، في مهرجان لودَيف تحديداً ، ألتقي سركون لقاءً  غريباً .

    كنتُ أعرفُ أنه في لودَيف ، قادماً من لقاءٍ شعريّ بروتردام ، لكني لم  أجده في الأيام الأولى . انطلقتُ باحثاً عنه في الفنادق والمنازل ، بلا جدوى . أنا أعرفُ أنه مريضٌ ، وأنه بحاجةٍ إلى انتباه واهتمامٍ … لم " أعثرْ " عليه في هذه البلدة الصغيرة التي لا تصلحُ أن تكون بوّابةً  حتى لنفسها …

    سألتُ عنه أصدقاء ، فلم يجيبوا .

    عجباً !

    وفي صباحٍ باكرٍ . عند مخبزٍ يقدم قهوة صباحٍ  . رأيتُ سركون جالساً  على الرصيف . كنتُ مع أندريا . قبّــلتُه : أين أنت ؟

    كان شاحباً ، مرتجفاً من الوهَن ، محتفظاً بدعابته  : في الساعة الثالثة فجراً طردتْني  مالكةُ نُزْلِ الورود.

    La Roseraie

     كانت تصرخ مرتعبةً  حين وجدتْني متمدداً على أريكةٍ في البهو . سهرتُ مع خيري منصور وغسان زقطان . هما ذهبا ليناما في غرفتَيهما . لا مجال لي للعودة إلى الغابة . قلتُ  أنام قليلاً هنا حتى انبلاج الصبح . لكنّ السيدة جاءت …

    سألتُه  : عن أيّ غابةٍ تتحدّث ؟ ( ظننتُه يهذي ) . قال بطريقته : إي … الغابة التي اختاروا مسكني فيها . ليس في المسكن فراشٌ مجهّز . المكان مقطوع . هناك سيارة تصل إلى المكان مرةً واحدةً في اليوم !

    أخبرتُه أنني بحثتُ عنه في كل فنادق المدينة ومنازلها .

    قال إنه ليس في المدينة !

    جلسنا معه على الرصيف .

    فجأةً لمحتُ إحدى المسؤولات عن المهرجان تخرج من باب منزلها .

    ابتدرتُها  بالفرنسية : Il va mourir dans la rue …

    سوف يموت في الشارع !

    عواهرُ المهرجانات ، يستمتعن ، كالعادة ، في غرفاتٍ عالية …

    *

    قلقي عليه ظلّ يلازمني .

    حقاً  ، اشتركتُ معه ، في جلسة حديثٍ مشتركة ، أمام الجمهور ،  عن العراق  ، وكان رائعاً وراديكالياً كعادته ، ذا موقفٍ مشرِّفٍ ضد الاحتلال ، على خلاف معظم  المثقفين العراقيين . أقول إن هذه الجلسة المشتركة التي بدا فيها  أقرب إلى العافية ، لم  تخفِّفْ من قلقي عليه .

    رأيتُه آخر مرةٍ ، في منزل الوردِ التعيس ، حيث جاء به أنطوان جوكي ومصوِّرُ سينما . قالا إنه سوف ينزل هنا ( المهرجان أوشك ينتهي ) . ظلاّ يرهقانه بمقابلةٍ تافهةٍ

    ثم أخذاه فجأةً إلى خارج منزل الوردِ . سألتُهما : أين تمضيان به ؟ إنه مريض .

    أجابا : هناك  إجراءٌ  رسميّ ( توقيع  أو ما إلى ذلك ) ينبغي أن يستكمَل !

    قلتُ لهما : إنه لا يستطيع السير . دعاه يستريح . نحن نعتني به .

    قالا : لدينا سيارة !

    انطلقت السيارةُ به ، مبتعدةً عن منزل الورد .

    في الصباح التالي غادرتُ لوديفَ إلى غير رجعةٍ .

    *

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان رحيل م م كاملا..شعر: مهدي مصطفى..صدر في القاهرة عام 1988(6)

كتبها مهدي مصطفى ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 04:33 ص

رحيل م م

شعر: مهدي مصطفى

السؤال

               

 

نهرًا منِ الزوالِ ،

يأتي وجهُكَ المغموسُ في زمجرةِ الرعودْ

يعانقُ الضبابَ والسرابْ

وحالمًا

في وطنٍ يعنكِبُ الضياعْ

وكان وجهي يستديرُ

في المساءِ نجمةً ،

تفتِّش الأحزانَ عن شبيهْ …

مسربلا بلحظةِ الغيابْ

فالمسيحُ لا يجيءُ مرتينْ

من قبلُ …

كنتُ شفتُ هذا الوجهَ

في طلعِ النخيلْ

ــ وجهَ بلادي رامحًا ،

مغتربًا في الطرقاتِ والمواني الغامضهْ …

داسَ عليهِ القادمونْ

حينها بحثتُ عنِّى في عيونِهم ..

وجدتُني منطفئًا …

في يقظةِ السؤالْ ..

يا أنتَ يا … معانقَ الكآبهْ

ويا مفجِّرَ الغرابةِ الغناءْ

تعالَ واستندْ على جراحي ،

حلمًا قديمًا في خيالاتِ المدينةِ المهدمهْ

فأينما تنظرْ …

تجدْني سائرًا

ملفعًا بالنيلِ والرحيلْ

والمدنُ المصلوببةُ المنطفئهْ

زنزانةٌ تقتاتُ مني جسدي

ووجهَكَ المعروقْ ..

يا نطفةً ..

من رَحِمِ الأحزانْ

امضِ معي ..

وكنْ حقولا للجياعْ

امضِ معي ..

يا آخرَ السنابلِ الممزقهْ

قلبي هنا ..

لما يزلْ يقاسمُ الصباحْ

لوعةَ المجيءْ

معلقًّا في أنَّةِ النزيفِ والمحالْ

لكنَّه يغنِّي

ففي الغناءِ لحظةُ البراءهْ

يا أنتَ يا .. ملامحِ الوطنْ

عينايَ تسألانِ ,

عنكَ في الوجوهِ

والليلُ موتٌ يتدلّى صامتًا وقاسيًاً .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان رحيل م م كاملا..شعر: مهدي مصطفى..صدر في القاهرة عام 1988(5)

كتبها مهدي مصطفى ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 04:12 ص

رحيل  م  م

 

شعر:     مهدى مصطفى

 

 

 

الغريب      

 

 

هوَذَا الغريبُ

ينامُ من أشواقِهِ ،

تنمو مخاوفُهُ قليلا ،

تُنكرُ النومَ العيونْ

(إنْ مِتُّ قد خنتُ ،

وإنْ أحببتُ قد خنتُ

وغيرَك يا بلادي لن أكونْ)

هوَذَا الغريبُ

يغوصُ في أعماقِهِ

فيرى الوجودَ مدينةً ،

صُلبتْ على أحلامِهِ

في دربِها يخطو ، ويخطو

في ليلِها يغفو ، ويصحو

وجهًا يبدِّلُهُ الرحيلْ

(لو يعلمُ السجانُ،

أحلامًا بقلبي

كان يسطو)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان رحيل م م كاملا..شعر: مهدي مصطفى..صدر في القاهرة عام 1988(4)

كتبها مهدي مصطفى ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 03:49 ص

رحيل  م  م

شعر:     مهدى مصطفى

قصائد:                            

إلى ديدالوس المهاجر         

 

مدخل:

 

كنتُ أُغنيهِ ولا يجيءُ

في الملامحِ التي

تفاجيءُ الرحيلَ

بالصلاةِ بين قلبي ، والوريدْ ..

 

 

ـ1ـ

في المساءِ رأيتُكَ منكسرًا ،

تحملُ الانتظارْ

والمواويلُ نابضةٌ بالفرارْ

ما الذي يشتهيهُ المسافرُ

من شَبَقِ الاغتراب ؟

صرتَ منفى الذي لا يجيءْ

يصعدُ القهرُ منكَ قرابينَ ،

يسكنُ نارًا ،

وتسكنُ ليلَ العذابْ

والنوافذُ تسألُ عنكَ الخليجْ

تفتحُ البابَ للمدِّ ،

كي ينحني القلبُ ،

تحت الرمال

يشرعُ الأسئلةْ

هل تعودُ غدًا …؟

لستَ تدر] تفجَّر نهرِ الغيابْ …

 

البصرة فى مارس 1983                   

 

 

-2-

هذا عزاؤكَ يا فتى

شعرٌ يضيءُ بلا مخاضْ

من تخومِ القلبِ ، يفتحُ بابَهُ

للريحِ ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان رحيل م م كاملا..شعر: مهدي مصطفى..صدر في القاهرة عام 1988(3)

كتبها مهدي مصطفى ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 03:35 ص

رحيل  م  م

شعر:     مهدى مصطفى

قصائد إلى سندباد صغير        

 

حين أفقتُ ،

رأيتُ الوردةَ ،

لسيتَ وردهْ

وأنا غيري

والقبرَ …

رأيتُ على قمتهِ

شاهدةً ….

تحملُ اسمي ..

"عبدالرزاق الربيعى" .

من ديوان:

"الحاقا بالموت السابق"

 

ما الذي أتعبَ السندبادْ …؟

لافتاتُ الشوارعِ …!!

أمْ وجهُهُ القرويّْ .

في مساءاتِهِ الموحشهْ

يتسكّعُ عند المقاهي ،

وكلَّ صباحٍ ،

يرى وجهَهُ النبويَّ

- على طرقات المدينهْ -

متَّشحًا بالرمادْ .

 

 

ـ2ـ

حرفان اثنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان رحيل م م كاملا..شعر: مهدي مصطفى..صدر في القاهرة عام 1988(2)

كتبها مهدي مصطفى ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 03:06 ص

رحيل  م  م

 

شعر:     مهدى مصطفى

الطائر الغامض         

 

أنتَ تمضي ،

غامضًا تنسلُّ من عينيك ،

غاباتُ فصولي .

آه لو تبقى قليلاً

كى نغني ،

خبزَها المطمورَ

فى الطينِ ،

ولكنك تمضي …

نازفًا رائحةَ الموتِ ،

على رملِ الصحارى .

كنتُ ناديتُكَ أنْ تلمسَ خوفي ،

فالطريقُ الآن أبعدُ

وبعيـ يـ .. ـيدْ

. . . .

. . . .

 

 

كانتِ الريحُ دخانًا

بيننا يبكي ويهتزُ ،

فتسَّاقط مني أغنياتي ..

يا عصافيرَ المنافي

هو ذا يمضي ،

وينسى وجهَهُ فوقض السنابلْ

إنني أبحثُ عن عينيه ،

في رائحةِ الجمرِ ،

وفي صفصافةِ القلبِ

وفي صحراءِ نزفي ..

وطباشيرِ الطفولهْ …

آه يا سبورةَ الدرسِ أكتبي ، عن قبراتٍ ،

في نزيفِ الروحِ يبكينَ على أغصانِ

منفاي ويشربنَ نشيجًا من صهيلِ الجرحِ

نهرًا للمواويلَ ، وليلُ الليلِ ينسى

ظلَّه منحدرًا من دموعِ النهرِ سرِا

حاملا وجهي إلى قهرِ المدينهْ .

اننى أذكر نبعا ،

. . . . . .

بين عينيك يغني

ــ هذه الغيمةُ ما كانت بلادي ،

ودموعى ليستِ النيلَ ،

فهل وجهُكَ مثلي هاربٌ ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي